القائمة الرئيسية

الصفحات

''شخصًا ما في العالم ينتظر شخصًا آخر، سواء أكان ذلك في وسط الصحراء، أم في أعماق المدن الكبرى وعندما يلتقي ذلك الشخصان، وتتعانق نظراتهما، يغدو الماضي والمستقبل بلا أهمية؛ إذ لا وجود إلا لهذه اللحظة الراهنة".                                                                                                              ⁦  ⁦♡♡الخيميائي♡♡


هل أحسست يوماً بأن حلماً ما يناديك، لكن الخوف القابع داخلك جعلك تبقى متسمراً مكانك؟ هل فعلا للقدر دور في إتباع حلمك؟ رواية "الخيميائي" هي بمثابة تحفة أدبية رمزية تجعلك تتعلم دروساً حياتية مكثفة.

    نبذة عن الرواية:

صدرت رواية "الخيميائي" سنة 1988 للكاتب البرازيلي باولو كويلو، وسرعان ما تحولت إلى واحدة من أشهر الروايات في العالم حيث حققت نجاحاً عالمياً باهرا وترجمت إلى العديد من اللغات، ورغم بساطتها إلا أنها استطاعت أن تترك أثراً عميقاً لدى القراء لاحتوائها على رسائل فلسفية ورمزية تجعل القارئ يتعلم منها أكثر فأكثر.

    مرحباً بك في عالم رواية "الخيميائي". 

تتحدث الرواية عن شاب يدعى سانتياغو، وهو الشخصية الرئيسية في هذه التحفة  وهو راعي غنم في منطقة بالأندلس في إسبانيا يعيش حياة هادئة ومستقرة، ينتقل مع قطيعه من مكان إلى آخر  يقضي أيامه مع غنمه بين المزارع والحقول، لكنه يختلف عن باقي الرعاة؛ فهو لا يكتفي برعي الغنم، بل هو مولوع بقراءة الكتب والتأمل واكتشاف العالم.

      **الحلم الذي غير حياة سانتياغو**

رأى سانتياغو حلماً يتكرر باستمرار يخبره بوجود كنز مدفون قرب أهرامات مصر قرر يوماً ما بأن يترك حياته الهادئة ويبيع أغنامه لينطلق في رحلة مليئة بالمغامرات بحثاً عن الكنز وخلال رحلته يواجه عدة تحديات، فقد تعرض للخداع حيث سرق ماله وكل ما لديه، فذهب ليعمل عند تاجر للبلور ليستعيد ما فقده، ثم يواصل رحلته في الصحراء في طريقه يلتقي بشخصيات تترك أثراً في حياته، ومن خلال تجاربه المليئة بالصعوبات تعلم بأن تحقيق الأحلام طريق فيه كثير من الاختبارات التي تصنع شخصية الإنسان.

**شخصيات الرواية**

الخيميائي هو الشخصية الأكثر غموضاً، يرمز إلى الحكمة يلتقي به سانتياغو في إحدى الواحات في الصحراء، ويساعده في عدم الاستسلام.

مالك سالم  يلتقي سانتياغو في بداية رحلته، يشجعه على عدم التخلي عن حلمه ويعرفه بمفهوم الأسطورة الشخصية، أي الرسالة أو الحلم الذي خلق كل إنسان لتحقيقه.

تاجر البلور، رجل يعيش حياة مستقرة لكنه يخاف التغيير، بقي لسنوات طويلة يحلم بأمنية دون السعي إليها، يبرز الكاتب من خلاله كيف للخوف أن يمنع صاحبه من تحقيق ما يتمنى.

الإنجليزي، رجل مثقف يبحث عن أسرار الكيمياء من خلال البحث في الكتب.

فاطمة، هي فتاة من الصحراء يقع سانتياغو في حبها، تشجعه على تحقيق حلمه.

  الدروس المستفادة
تتحدث الرواية عن قصة شاب يبحث عن الكنز، لكنها ليست مجرد قصة عادية، بل هي تحفة مليئة برسائل إنسانية وفلسفية تجعل القارئ يعيد التفكير في حياته واختياراته فأول رسائلها هي أن لا يتخلى الإنسان عن أحلامه وأمنياته مهما كانت الظروف  كما تؤكد الرواية أن العقبات ليست نهاية الطريق، بل هي جزء أساسي من رحلة النجاح.
لو كنتم مكان سانتياغو، هل ستغامرون بكل شيء من أجل أحلامكم؟

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق